#1  
قديم 09-21-2008, 08:14 PM
الصورة الرمزية Mod
Mod Mod غير متواجد حالياً
عضو ذهــبــي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 608
Mod is on a distinguished road
افتراضي ما معنى المعلقات السبع ومن هم أصحابها؟

[color="SlateGray"]
التعريف المختصر الكامل للمعلقات من كافة الجوانب


كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها :

فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق .

وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية .

والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي الى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة .

وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :
لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :

برزةٌ تذكَرُ في الحسـ ـنِ من الشعر المعلّقْ

كلّ حرف نادر منـ ـها له وجهٌ معشّق

أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .

هل علّقت على الكعبة؟

سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .

المثبتون للتعليق وأدلّتهم :
لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطي وياقوت الحموي وابن الكلبي وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده .

وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول :

«وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي المشهورات» ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن الأنباري إذ يقول : «وهو ـ أي حمّاد ـ الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة» .

وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : «ما ذكره الناس» ، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة .



النافون للتعليق :
ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب ـ كما ذكرنا ـ هو أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري. فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق :

كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه.

وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ، فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول :

فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغلغلة إلى القعقاعِ

ترد المياه فما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل وسماعِ؟

ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم ـ على قداسته ـ لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) (طبعاً هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق.


وممّن ردّ الفكرة ـ فكرة التعليق ـ الشيخ مصطفى صادق الرافعي ، وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها المتأخّرون.

ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها :



1 ـ أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها .

2 ـ عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا بناءَها من جديد .

3 ـ لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في هذا الحريق .

4 ـ عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة والتابعين ولا غيرهم .

ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع حمّاد، هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق .

بعد استعراضنا لأدلة الفريقين ، اتّضح أنّ عمدة دليل النافين هو ما ذكره ابن النحاس حيث ادعى انّ حماداً هو الذي جمع السبع الطوال .

وجواب ذلك أن جمع حماد لها ليس دليلا على عدم وجودها سابقاً ، وإلاّ انسحب الكلام على الدواوين التي جمعها أبو عمرو بن العلاء والمفضّل وغيرهما ، ولا أحد يقول في دواوينهم ما قيل في المعلقات . ثم إنّ حماداً لم يكن السبّاق الى جمعها فقد عاش في العصر العباسي ، والتاريخ ينقل لنا عن عبد الملك أنَّه عُني بجمع هذه القصائد (المعلقات) وطرح شعراء أربعة منهم وأثبت مكانهم أربعة.

وأيضاً قول الفرزدق يدلنا على وجود صحف مكتوبة في الجاهلية :


أوصى عشية حين فارق رهطه عند الشهادة في الصحيفة دعفلُ


أنّ ابن ضبّة كان خيرٌ والداً وأتمّ في حسب الكرام وأفضلُ


كما عدّد الفرزدق في هذه القصيدة اسماء شعراء الجاهلية ، ويفهم من بعض الأبيات أنّه كانت بين يديه مجموعات شعرية لشعراء جاهليين أو نسخ من دواوينهم بدليل قوله :

والجعفري وكان بشرٌ قبله لي من قصائده الكتاب المجملُ

وبعد ابيات يقول :

دفعوا إليَّ كتابهنّ وصيّةً فورثتهنّ كأنّهنّ الجندلُ

كما روي أن النابغة وغيره من الشعراء كانوا يكتبون قصائدهم ويرسلونها الى بلاد المناذرة معتذرين عاتبين ، وقد دفن النعمان تلك الأشعار في قصره الأبيض ، حتّى كان من أمر المختار بن أبي عبيد واخراجه لها بعد أن قيل له : إنّ تحت القصر كنزاً .

كما أن هناك شواهد أخرى تؤيّد أن التعليق على الكعبة وغيرها ـ كالخزائن والسقوف والجدران لأجل محدود أو غير محدود ـ كان أمراً مألوفاً عند العرب ، فالتاريخ ينقل لنا أنّ كتاباً كتبه أبو قيس بن عبدمناف بن زهرة في حلف خزاعة لعبد المطّلب ، وعلّق هذا الكتاب على الكعبة. كما أنّ ابن هشام يذكر أنّ قريشاً كتبت صحيفة عندما اجتمعت على بني هاشم وبني المطّلب وعلّقوها في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم .

ويؤيّد ذلك أيضاً ما رواه البغدادي في خزائنه من قول معاوية : قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حِلزه من مفاخر العرب كانتا معلّقتين بالكعبة دهراً.

هذا من جملة النقل ، كما أنّه ليس هناك مانع عقلي أو فنّي من أن العرب قد علّقوا أشعاراً هي أنفس ما لديهم ، وأسمى ما وصلت إليه لغتهم; وهي لغة الفصاحة والبلاغة والشعر والأدب ، ولم تصل العربية في زمان إلى مستوى كما وصلت إليه في عصرهم . ومن جهة اُخرى كان للشاعر المقام السامي عند العرب الجاهليين فهو الناطق الرسمي باسم القبيلة وهو لسانها والمقدّم فيها ، وبهم وبشعرهم تفتخر القبائل ، ووجود شاعر مفلّق في قبيلة يعدُّ مدعاة لعزّها وتميّزها بين القبائل ، ولا تعجب من حمّاد حينما يضمّ قصيدة الحارث بن حلزّة إلى مجموعته ، إذ إنّ حمّاداً كان مولى لقبيلة بكر بن وائل ، وقصيدة الحارث تشيد بمجد بكر سادة حمّاد ، وذلك لأنّ حمّاداً يعرف قيمة القصيدة وما يلازمها لرفعة من قيلت فيه بين القبائل .

فإذا كان للشعر تلك القيمة العالية ، وإذا كان للشاعر تلك المنزلة السامية في نفوس العرب ، فما المانع من أن تعلّق قصائد هي عصارة ما قيل في تلك الفترة الذهبية للشعر؟

ثمّ إنّه ذكرنا فيما تقدّم أنّ عدداً لا يستهان به من المؤرّخين والمحقّقين قد اتفقوا على التعليق .

من هم أصحاب المعلقااات هم سبعة وهم:[/move]

[color=#0000CC]أمرئ القيس

نشأامرؤ القيس بأرض نجد بين رعية أبيه من بني أسد وسلك مسلك المترفين من أولاد الملوك ، يلعب ويلهو ويعاقر الخمر ويغازل الحسان ، فمقته أبوه ولما لم ينجح فيه القول ، طرده عنه وأقصاه، حتى جاء نبأ ثوران بني أسد على أبيه وقتلهم له، لأنه كان يعسف في حكمه لهم ، فقال : ضيعني صغيرا ، وحمّلني دمه كبيرا ، لا أصحو اليوم ولا سكر غدا ، اليوم خمر ، وغدا أمر

وأخذ يجمع العدّة، ويستنجد القبائل في إدراك ثأره ، فنازل بني أسد وقتل فيهم كثيرا ، ثم اشتدت به عله فمات منها ودفن بأنقره ، وكان ذلك قبل الهجرة بقريب قرن.

[color=#669900]**********************[u]

طرفه بن العبد

هو عمرو بن العبد البكري، أقصر فحول شعراء الجاهلية عمرا ، ومال إلى الشعر والوقوع به في أعراض الناس ، حتى هجا عمرو بن هند ملك العرب على الحيرة مع أنه كان يتطلب معروفه وجوده ، فبلغ عمرو بن هند هجاء طرفة له فاضطغنها عليه ، حتى إذا ماجاءه هو وخاله المتلمس يتعرضان لفضله أظهر لهما البشاشة وأمر لكل منهما بجائزة ، وكتب لهما كتابين ، وأحلهما على عامله بالبحرين ليستوفياها منه ، وبينما هما في الطريق ارتاب المتلمس في صحيفته فعرج على غلام يقرؤها له ، ومضى طرفة فإذا في الصحيفة الأمر بقتله ، فألقى الصحيفة ، وأراد أن يلحق طرفة فلم يدركه وفر إلى ملوك غسان ، وذهب طرفه إلى عامل البحرين وقُتل هناك ، وعمره ست وعشرون سنه

[color=#669900]**********************[u]

زهير بن أبي سلمى
هو زهير بن أبي سلمى المزني المضري ، واسمه: ربيعة بن رياح المزني ثالث فحول الطبقة الأولى من الجاهلية ، وأعفهم قولا ، وأوجزهم لفظا ، وأعزرهم حكمة ، وأكثرهم تهذيبا لشعره
[color=#669900]**********************[u]


عنترة العبسي
هو عنتر بن عمرو بن شداد العبسي ، احد فرسان العرب وأغربتها وأجوادها وشعرائها المشهورين بالفخر والحماس ،له قصه ظريفه .. يقال ، كانت أمه أمّة حبشية تسمى زبيبة ، وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ، ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه :

كر ياعنترة

فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر

فقال : كر وأنت حر

فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها، وطال عمر عنتره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات، ومات قبيل البعثة
**********************[u]


الحارث بن حلزة اليشكري
هو الحارث بن حلزة اليشكري البكري يتصل نسبه إلى يشكر رهط من بكر بن وائل ، ولم يؤثر عنه غير قطع يسيرة، ومعلقته الآتية التي كان من أمرها أن عمرو من هند أحد ملوك الحيرة أصلح بين بكر وتغلب ، بعد حرب البسوس ، وأخذ من كل الفريقين ، رهائن من ابنائهم ليكف بعضهم عن بعض ، وليقيد منها ، للمعتدي عليه ، من المعتدي ، فحدث أن سرح الملك ركبا من تغلب ، في بعض حاجته فزعمت تغلب أن الركب نزلوا على ماء لبكر فأجلوهم عنه ، وحملوهم على المفازة فماتوا عطشا ، وتزعم بكر أنه سقوهم وأشردوهم الطريق فتاهوا وهلكوا ، وذهب الفريقان يتدافعان عند عمرو بن هند ، وكانت ضلعة مع تغلب فهاج ذلك الحارث بن حلزه ، وكان في المجلس مستورا عن الملك بستارة لما فيه من البرص فارتجل قصيدته هذه "ارتجالا" يفتخر فيها بقومه وافعالهم وحسن بلائهم عند الملك ، وعظم ايامهم معه ، فما اتم قصيدته حتى انقلب الملك إلى جانب البكريين وقرب الحارث من مجلسه ، وعمر الحارث طويلا حتى قيل انه انشد هذه القصيدة وعمره خمسة وثلاثون ومائة سنة ، ومات قبل الهجرة بنحو خمسين سنة
**********************[u]

عمرو بن كلثوم
هو أبو الأسود عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلبي ، وأمه ليلى بنت مهلهل أخي كليب ، نشأ عمرو في قلبيلة تغلب بالجزيرة الفراتية ، وساد قومه وهو ابن خمس عشر سنة ، وفاء الجيوش مظفرا ، لم يشتهر إلا بمعلقته الواحدة التي قامت له مقام الشعر الوفير لحسن لفظها ، وانسجام عباراتها

**********************

لبيد بن ربيعة العامري هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري أحد أشراف الشعراء المجيدين ، نشأ جواداً شجاعاً فاتكاً ، نبغ في شعره وهو غلام ، وجرى فيه على سنن الأشراف
__________________
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا ومتعنا اللهم بأسماعنا وابصارنا وقواتنا واجعله الوارث منا اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علما اللهم لا تدع لنا حاجتا من حوائج الدنيا والاخره الا قضيتهايا ارحم الراحمين وصلي اللهم على نبيك وحبيبك محمد وسلم عليه تسليما كثيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-26-2008, 02:29 PM
majid majid غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 117
majid is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك .. يالغالي وتسلم على المجهود

بنتظـــآر الأبداع

تقبل مرووري
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-26-2008, 11:44 PM
الصورة الرمزية Mod
Mod Mod غير متواجد حالياً
عضو ذهــبــي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 608
Mod is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة majid مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك .. يالغالي وتسلم على المجهود

بنتظـــآر الأبداع

تقبل مرووري
الله يبارك فيك يالغالي
وشاكر مرورك
__________________
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا ومتعنا اللهم بأسماعنا وابصارنا وقواتنا واجعله الوارث منا اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علما اللهم لا تدع لنا حاجتا من حوائج الدنيا والاخره الا قضيتهايا ارحم الراحمين وصلي اللهم على نبيك وحبيبك محمد وسلم عليه تسليما كثيرا
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~


مواقع صديقة

اقسام الموقع

الخدمات

اسلاميات


جميع الأوقات بتوقيت الكويت. الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2013